علاء الدين مغلطاي
8
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
بقية قط إلا حدثني . وقال الساجي : فيه اختلاف . وقال البيهقي في كتاب « الخلافيات » أثناء كلام له ؛ كيف ؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر ؛ لما أسلفناه . وقال الجوزقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث لا يحتج به . وفي موضع آخر : إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه . معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا . وقال السمعاني : كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم . وقال الخليلي : اختلفوا فيه . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل ، وكان صدوقا . وقال بقية : ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث ، فقال : ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة . وقال ابن المديني : صالح [ ق 22 / ب ] فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون ، وله أحاديث مناكير جدا .